طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية – أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدداً أن حقوقها في تخصيب اليورانيوم، وفقاً للمعاهدات الدولية والقوانين المنظمة، هي حقوق سيادية وغير قابلة للتفاوض أو المساومة تحت أي ظرف من الظروف.

تأكيد على السيادة الوطنية

في تصريحات حاسمة، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، على أن برنامج إيران النووي سلمي بالكامل ويهدف إلى تلبية احتياجات البلاد المتزايدة من الطاقة، بالإضافة إلى الاستخدامات الطبية والصناعية. وأوضح كنعاني أن “البرنامج النووي الإيراني يلتزم بشكل كامل بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) واتفاقيات الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يؤكد شفافيته وسلميته”.

رفض للضغوط الغربية

وجاء هذا التأكيد في سياق الرد على الضغوط المتزايدة والمطالب غير المشروعة من بعض القوى الغربية، التي تسعى لتقييد الحقوق المشروعة لإيران. وأشار كنعاني إلى أن “محاولات بعض الدول الغربية لتسييس الملف النووي الإيراني وفرض إملاءات على طهران هي محاولات مرفوضة ومدانة، وتتنافى مع مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول”.

وأكد المسؤول الإيراني أن الشعب الإيراني لن يتخلى عن حقه في التقدم العلمي والتكنولوجي، وأن الجمهورية الإسلامية ستواصل مسارها في تطوير قدراتها النووية السلمية بما يخدم مصالحها الوطنية العليا، دون الالتفات إلى التهديدات أو العقوبات أحادية الجانب.

دعوة للمجتمع الدولي

ودعت طهران المجتمع الدولي إلى احترام حق الدول في الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية، والتعامل بمسؤولية بعيداً عن المعايير المزدوجة. كما جددت إيران استعدادها للحوار البناء، شريطة أن يكون مبنياً على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

#الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية #البرنامج_النووي_الإيراني #حقوق_التخصيب #خط_أحمر #السيادة_الإيرانية #مفاوضات_نووية #طهران #الطاقة_النووية_السلمية #مواجهة_الضغوط #الوكالة_الدولية_للطاقة_الذرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *