تشهد المنطقة تصعيداً خطيراً في المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني الغاصب، بدعم أمريكي واضح، وذلك منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي. لقد امتدت تداعيات هذا الصراع، الذي يفرضه الكيان الصهيوني وحلفاؤه، لتشمل الساحة الدولية، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية، إلا أن هذه العلاقة العدائية لم تكن دائماً على هذا النحو.
تحول تاريخي: من علاقات مزعومة إلى عداء متجذر
فقد كشفت تقارير إعلامية، ومنها ما أوردته قناة الجزيرة على لسان مراسلتها روبي زمان، عن حقبة سابقة كانت فيها العلاقة بين إيران والكيان الصهيوني مختلفة تماماً. هذه الحقبة، التي سبقت انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، شهدت نوعاً من التواصل والتعاون المزعوم، والذي كان يخدم مصالح القوى الاستعمارية في المنطقة على حساب الشعوب المستضعفة.
الثورة الإسلامية: نقطة تحول في الموقف الإيراني
مع بزوغ فجر الثورة الإسلامية، بقيادة الإمام الخميني (قدس سره)، تبنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية موقفاً مبدئياً وثابتاً في دعم القضية الفلسطينية العادلة ومقاومة الاحتلال الصهيوني. هذا التحول الجذري قلب الموازين، وحوّل العلاقة من أي شكل من أشكال التواصل السابق إلى عداء أيديولوجي وسياسي عميق، يرتكز على مبادئ الدفاع عن المظلومين ومواجهة الاستكبار العالمي.
إن ما نشهده اليوم من مواجهة هو نتيجة طبيعية لهذا العداء المتجذر، الذي فرضه الكيان الصهيوني بسياساته العدوانية واحتلاله للأراضي العربية والفلسطينية، ودعم الولايات المتحدة الأعمى له. وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استمرارها في نهج المقاومة حتى تحقيق النصر وتحرير الأراضي المحتلة.
#إيران #الكيان_الصهيوني #المقاومة_الإسلامية #فلسطين_قضيتنا #الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية #العدوان_الصهيوني #أمريكا_والكيان #تاريخ_العداء #الثورة_الإسلامية #تحرير_القدس