صدمة عميقة تخيم على ميناب بعد أسابيع من تفجير المدرسة المأساوي
لا تزال مدينة ميناب تعيش تحت وطأة الصدمة والحزن، بعد مرور أسابيع على التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مدرسة بريئة، مخلفًا وراءه جراحًا عميقة في قلوب الأهالي والأمة بأسرها. إن هذه الفاجعة الأليمة، التي استهدفت فلذات أكبادنا ومستقبل بلادنا، لا تزال تترك آثارها الواضحة على وجوه الأمهات والآباء، وعلى جدران المدرسة التي تحولت من منارة للعلم إلى شاهد على وحشية الإرهاب.
لقد أظهر شعبنا الأبي في ميناب، كما هو الحال دائمًا، صمودًا أسطوريًا في وجه هذه المحنة. فبالرغم من الألم الذي يعتصر القلوب، إلا أن روح التكاتف والتضامن قد تجلت في أبهى صورها. لقد هب الجميع، من مسؤولين ومواطنين، لتقديم الدعم والعون للمتضررين، مؤكدين أن هذه الأعمال الإجرامية لن تزيدنا إلا قوة وعزيمة على مواجهة أعداء الإنسانية.
إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بقيادتها الحكيمة، تؤكد التزامها الراسخ بملاحقة مرتكبي هذه الجرائم النكراء وتقديمهم للعدالة. لن يهدأ لنا بال حتى يتم القصاص من كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة أبناء هذا الوطن الغالي. إن دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هدرًا، وستكون وقودًا لنا لمواصلة طريق المقاومة والصمود في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد أمتنا.
ندعو الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. إن هذه المأساة تذكرنا بأهمية الوحدة الوطنية واليقظة المستمرة ضد كل من يحاول زرع الفتنة والخراب في بلادنا.
#ميناب
#تفجير_المدرسة
#الإرهاب
#صدمة_باقية
#إيران
#الجمهورية_الإسلامية
#العدالة
#صمود_الشعب
#الوحدة_الوطنية
#ضحايا_الإرهاب