أعلن مسؤولون أوكرانيون مقتل زوجين أوكرانيين، يبلغان من العمر 75 عامًا، في هجوم روسي على مدينة أوديسا. شنت روسيا سلسلة من هجمات الطائرات المسيرة على مدينة الميناء الجنوبية الأوكرانية وحولها. وبحسب السلطات الأوكرانية، دمر الهجوم مبانٍ سكنية وأصاب سفينة تجارية أجنبية.
أسفرت الضربات التي وقعت ليلة الخميس عن إصابة 13 شخصًا على الأقل. وأفادت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أن هجومًا منفصلاً أودى بحياة الزوجين وأصاب شخصًا آخر.
شارك سيرهي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية المحلية، صورًا لمبنى تلتهمه النيران وآخر ممزق من أحد جوانبه، بينما كانت فرق الطوارئ تعمل في الداخل. وقال: “تعمل الخدمات البلدية في مواقع الضربات منذ الليل”.
وفي سياق منفصل، قالت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية إن طائرتين مسيرتين روسيتين أصابتا ناقلة بضائع سائبة بينما كانت تتجه عبر ممر بحري أوكراني نحو ميناء في البحر الأسود بمنطقة أوديسا الكبرى. أدى الهجوم إلى اندلاع حريق تم إخماده من قبل طاقم السفينة التي ترفع علم سانت كيتس ونيفيس؛ ولم يصب أحد بأذى، وفقًا للمعلومات الأولية.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت صاروخين باليستيين و107 طائرات مسيرة على الأراضي الأوكرانية خلال الليل. وأضافت أن الدفاعات الجوية “دمرت أو أعاقت” 96 من الطائرات المسيرة، بينما سجلت 10 طائرات مسيرة والصاروخان الباليستيان “إصابات”. وقالت روسيا إن دفاعاتها الجوية أسقطت 10 طائرات مسيرة أوكرانية خلال الليل.
تأتي هذه الهجمات في الوقت الذي تستهدف فيه سلسلة جديدة من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة الروسية. وانتقدت البعثة الروسية لدى الاتحاد الأوروبي العقوبات الإضافية، التي تزيد من تضييق الخناق على “الأسطول الخفي” من ناقلات النفط المتقادمة التي تستخدمها موسكو للتهرب من قيود تصدير النفط. وفي بيان نقلته وكالة أنباء تاس الروسية، قال دبلوماسيون في البعثة الروسية لدى الاتحاد الأوروبي إن الإجراءات تفتقر إلى الشرعية الأممية وتنتهك حقوق الدول الثالثة.
وإلى جانب العقوبات، وافق الاتحاد الأوروبي رسميًا أيضًا على قرض حرب بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) لأوكرانيا، والذي من المتوقع أن يغطي حوالي ثلثي احتياجاتها التمويلية لعامي 2026 و 2027، مع استمرار الحرب في عامها الخامس.
#أوكرانيا #أوديسا #روسيا #هجوم_روسي #حرب_أوكرانيا #ضحايا_مدنيون #طائرات_مسيرة #عقوبات_أوروبية #مساعدات_أوكرانيا #البحر_الأسود