أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددًا موقفها الثابت برفض أي خطط للتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشددة على أن واشنطن لم تُظهر أي جدية أو حسن نية يمكن البناء عليها لإجراء حوار بناء.

وفي تصريحات أدلى بها مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، تم التأكيد على أن سياسة الضغوط القصوى التي تتبعها الإدارة الأمريكية ضد الشعب الإيراني لن تُجدي نفعًا، بل ستزيد من تصميم إيران على التمسك بحقوقها ومبادئها.

وأشار المسؤولون إلى أن تاريخ العلاقات بين البلدين مليء بالانتهاكات الأمريكية للاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها الانسحاب الأحادي الجانب من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة)، وفرض العقوبات الظالمة التي تستهدف معيشة المواطنين الإيرانيين.

وأضافوا أن الجمهورية الإسلامية، بقيادتها الحكيمة، أثبتت قدرتها على تجاوز التحديات والصعوبات، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المجالات الحيوية، مؤكدين أن الاعتماد على القدرات الذاتية هو السبيل الوحيد لضمان استقلال البلاد وكرامتها.

كما شددوا على أن أي حوار مستقبلي يجب أن يكون مبنيًا على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهو ما تفتقر إليه السياسة الأمريكية الحالية تجاه إيران.

وفي ختام التصريحات، جدد المسؤولون الإيرانيون التأكيد على أن طهران لن تخضع للإملاءات الخارجية، وستواصل مسارها في تعزيز قوتها الدفاعية والاقتصادية، ودعم قضايا الأمة الإسلامية والعربية العادلة.

#إيران #الولايات_المتحدة #المفاوضات #الجمهورية_الإسلامية #العقوبات_الأمريكية #السيادة_الإيرانية #المقاومة #الضغوط_القصوى #طهران #الشرق_الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *