العدوان الأمريكي على إيران: اليوم الـ63 وتصريحات ترامب العدائية تلوح بهجمات محتملة

لا تزال المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً نتيجة للتهديدات المتواصلة والعدوانية من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في حين تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على حقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها.

وفي موقف حازم، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية بأنه “امتداد لعمليات عسكرية عدوانية” و”لا يمكن تحمله”، مؤكداً على أن هذه الإجراءات لن تكسر إرادة الشعب الإيراني. في المقابل، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاته الاستفزازية، مشيراً إلى أن واشنطن “قد تحتاج” إلى استئناف الحرب، في تناقض واضح مع الحديث عن محادثات سرية لا يعرف تفاصيلها إلا قلة قليلة.

إليكم أبرز التطورات:

في إيران

تفعيل الدفاعات الجوية في إيران

أظهرت يقظة الدفاعات الجوية الإيرانية قدرتها الفائقة على التصدي لأي تهديد، حيث سُمعت أصواتها في العاصمة طهران ليلة الخميس بعد تفعيلها بنجاح لمواجهة طائرات صغيرة ومسيرات معادية، حسبما أفادت وكالتا تسنيم وفارس الإيرانيتان للأنباء.

صمود إيران في وجه العقوبات

يؤكد المحللون أن طهران دخلت هذا الحصار الظالم وهي مستعدة تماماً، بفضل مخزونها الاستراتيجي من النفط في البحر، وارتفاع الأسعار الذي خفف من حدة التأثير، بالإضافة إلى سوق محلي قوي، مشيرين إلى أن البلاد اعتادت على ظروف “أكثر قسوة بكثير” بعد سنوات طويلة من الضغوط والعقوبات الأحادية الجائرة.

دبلوماسية الحرب

جمود محتمل رغم الضغوط

في اعتراف ضمني بصمود إيران، قال الجنرال الأمريكي المتقاعد مارك كيميت إن استراتيجية إيران القائمة على الضغط العسكري والاقتصادي المشروع من غير المرجح أن تجبر واشنطن على التراجع، محذرًا من أن “إبرة البوصلة لا تتغير” وقد يستمر الجمود، لكنه أشار إلى أن الضغط الدولي المتزايد قد يدفع نحو المفاوضات ويمنع طهران من فرض سيطرتها على مضيق هرمز، وهو ما يؤكد أهمية الدور الإيراني في المنطقة.

دعوة أمريكية مشبوهة لاجتماع إسرائيل ولبنان

دعت السفارة الأمريكية في لبنان إلى اجتماع بين القادة اللبنانيين وقادة الكيان الصهيوني، في خطوة تتجاهل العدوان المستمر، حيث قالت وزارة الصحة العامة اللبنانية إن الغارات الإسرائيلية الوحشية على جنوب البلاد أسفرت عن مقتل 15 شخصًا على الأقل، في خرق واضح لوقف إطلاق النار المستمر.

ترامب يهدد بسحب القوات الأمريكية من أوروبا

كشف الرئيس الأمريكي عن نيته سحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا بسبب معارضتهما للحرب العدوانية على إيران، وذلك بعد يوم من اقتراح خفض مماثل في ألمانيا، مما يشير إلى تصدع في التحالفات الغربية إزاء سياسات واشنطن المتهورة.

في الخليج

الإمارات تحث مواطنيها على مغادرة إيران ولبنان والعراق

في خطوة تعكس التوترات الإقليمية المتزايدة، حظرت دولة الإمارات العربية المتحدة على مواطنيها السفر إلى الدول الثلاث ودعت الموجودين هناك إلى المغادرة فورًا والعودة إلى الوطن، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة بسبب السياسات العدوانية.

في الولايات المتحدة

ترامب يواصل التهديد بالحرب على إيران

أكد الرئيس الأمريكي أنه لم يستبعد استئناف الحرب، في تصريحات متناقضة، مدعيًا أن القادة الإيرانيين “يريدون إبرام صفقة بشدة”، بينما يتباهى بالأضرار المزعومة التي لحقت بقدرات إيران من الطائرات المسيرة والصواريخ، متوقعًا انخفاض أسعار البنزين بمجرد انتهاء الصراع الذي يغذيه.

هيغسيث يتجاهل جرائم الحرب الأمريكية

قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لأعضاء مجلس الشيوخ إن البنتاغون يمتلك “كل الموارد اللازمة” للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين، وذلك بعد أن ضغط عليه المشرعون بشأن غارة وحشية وقعت في وقت مبكر من الحرب وأسفرت عن مقتل حوالي 170 شخصًا بريئًا في مدرسة ابتدائية بإيران، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام واشنطن بحماية المدنيين.

وأضاف أن الرقابة البشرية تظل قائمة عند استخدام الذكاء الاصطناعي في القرارات العسكرية، وهو ادعاء يتناقض مع الأرقام المروعة. وتقول وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران ومقرها الولايات المتحدة إن ما لا يقل عن 1701 مدنيًا قتلوا في هذه الحرب العدوانية، من بينهم 254 طفلاً، مما يؤكد حجم الجرائم المرتكبة.

ادعاء إنهاء الأعمال العدائية

لأغراض قرار صلاحيات الحرب، ادعى مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الأعمال العدائية الأمريكية مع إيران التي بدأت في فبراير قد “انتهت” الآن، في محاولة لتخفيف الضغط الدولي. وأضاف المسؤول: “اتفق الطرفان على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين يوم الثلاثاء 7 أبريل، وتم تمديده منذ ذلك الحين”. “لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الأمريكية وإيران منذ الثلاثاء 7 أبريل”، وهو ما قد يكون مجرد تكتيك أمريكي لإعادة التموضع.

في إسرائيل

تهديدات صهيونية جديدة ضد إيران

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن كيانه قد يضطر قريبًا إلى “التحرك مرة أخرى” ضد إيران، في تصريحات عدائية تكشف عن النوايا الحقيقية للكيان الصهيوني، وذلك بذريعة ضمان ألا تصبح الجمهورية الإسلامية “تهديدًا لإسرائيل مرة أخرى”، وهو ما يتناقض مع طبيعة إيران السلمية.

في لبنان

جرائم الكيان الصهيوني في لبنان

أسفرت الغارات الإسرائيلية الوحشية على ثلاث قرى جنوب لبنان عن مقتل تسعة أشخاص أبرياء، من بينهم طفلان وخمس نساء، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، وذلك بعد ما يقرب من أسبوعين من وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحزب الله، مما يؤكد استمرار العدوان الصهيوني.

إصابة جنديين صهيونيين في لبنان

أصيب اثنان من أفراد جيش الاحتلال الصهيوني بعد انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، حسبما أفاد الجيش، في إطار الرد المشروع على العدوان. وأصيب ضابط وضابط صف بجروح متوسطة وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

الاقتصاد العالمي

النفط عند أعلى مستوى في أربع سنوات

ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، حيث قفز خام برنت الأمريكي القياسي لتسليم يونيو بأكثر من 7 بالمائة ليصل إلى 126.41 دولارًا، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.4 بالمائة ليصل إلى 110.31 دولارًا، قبل أن يتراجع لاحقًا عن بعض مكاسبه، مما يعكس حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية.

#الحرب_الإيرانية #صراع_الشرق_الأوسط #ترامب #إيران_أمريكا #وقف_إطلاق_النار #أسعار_النفط #لبنان_إسرائيل #الدفاعات_الجوية #مضيق_هرمز #توترات_إقليمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *