اليوم الثمانون للعدوان على إيران: طهران تؤكد جاهزيتها الكاملة رغم تهديدات ترامب

تتزايد المخاوف من تجدد الضربات الأمريكية على إيران، في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات الإسرائيلية على لبنان، متجاهلةً اتفاقيات “وقف إطلاق النار” الممددة. هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي.

تحذيرات ترامب وتأكيد جاهزية إيران

وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحذيراً لإيران، زاعماً أن “الساعة تدق” للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وذلك في ظل تقارير عن تخطيط واشنطن وكيان الاحتلال الإسرائيلي لشن غارات جوية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “بالنسبة لإيران، الساعة تدق، وعليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يبقى منهم شيء. الوقت جوهري!”

في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، يوم الأحد، أن القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة تماماً” لمواجهة أي عدوان جديد من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها وأمنها.

تطورات إقليمية متسارعة

  • اعترضت المملكة العربية السعودية يوم الاثنين ثلاث طائرات مسيرة، وذلك بعد يوم من ضربة بطائرة مسيرة استهدفت محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة.
  • في غضون ذلك، يواصل كيان الاحتلال الإسرائيلي قصفه الوحشي على لبنان، ضارباً عرض الحائط بجميع دعوات “وقف إطلاق النار” وتمديداته.

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران: اليوم الثمانون

في إيران

وجه عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق للحرس الثوري الإسلامي، محسن رضائي، تحذيراً للولايات المتحدة بضرورة رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن الجيش الإيراني “مستعد للمزيد من المواجهة”. كما أكد طلائي نيك أن القوات المسلحة الإيرانية “على أهبة الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل جديد من قبل الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي ضد البلاد”.

الدبلوماسية في زمن الحرب

  • اقترح المبعوث الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، في منشور على منصة “إكس”، أن تعين إيران مبعوثاً خاصاً إلى موسكو، على غرار ترتيب طهران مع الصين، مما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية.
  • أدان جان لوك ميلينشون، الشخصية البارزة في حزب “فرنسا الأبية” اليساري الفرنسي، “التواطؤ الأوروبي” في الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أشعلت حرباً إقليمية أوسع نطاقاً، مؤكداً على ضرورة وقف هذا العدوان.

في منطقة الخليج

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أدار موقعين “سريين” في الصحراء الغربية للعراق، وقتل راعياً وجندياً في محاولة لإخفاء أحد المواقع قرب بلدة النخيب، في انتهاك صارخ للسيادة العراقية.

بعد الهجوم بطائرة مسيرة على المنشأة النووية في الإمارات، والذي تسبب في حريق، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إنه تم التعامل “بنجاح” مع طائرتين مسيرتين أخريين بعد إطلاقهما من “الحدود الغربية”.

أكدت السعودية أنها اعترضت ثلاث طائرات مسيرة دخلت من المجال الجوي العراقي، وحذرت من أنها ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة لانتهاك سيادتها وأمنها.

في الولايات المتحدة

  • حذرت مارجوري تايلور غرين، عضوة الكونغرس الأمريكية السابقة وحليفة ترامب المقربة سابقاً، في منشور على منصة “إكس”، من أن أي محاولة لإرسال قوات أمريكية إلى إيران ستؤدي إلى ما وصفته بـ “ثورة سياسية” داخل الولايات المتحدة.
  • حث السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، في حديثه لشبكة “إن بي سي”، ترامب على “إيذاء” إيران، بما في ذلك شن هجمات على مواقعها للطاقة، حتى توافق على الشروط الأمريكية بشأن برنامجها النووي، في دعوة صريحة للعدوان. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي قد استهدفا مراراً أهدافاً مدنية خلال الحرب على إيران، وهو ما يعتبر جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

في كيان الاحتلال الإسرائيلي

أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن عشرات طائرات الشحن الأمريكية التي تحمل ذخائر من قواعد في ألمانيا قد هبطت في تل أبيب، مما يؤكد الدعم الأمريكي اللامحدود للعدوان الإسرائيلي.

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال يستعد لتجدد الأعمال العدائية مع إيران. ونقلت هيئة الإذاعة العامة “كان” عن مسؤول أمني لم يذكر اسمه قوله إن كيان الاحتلال سينضم إلى أي ضربات أمريكية جديدة ويستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في تصعيد خطير يهدد المنطقة.

في لبنان

تستمر الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث أصدر كيان الاحتلال أوامر إخلاء لأربع بلدات وقرى ثم استهدف اثنتين من تلك المواقع. كما تم الإبلاغ عن ضربات في الزرارية استهدفت مركبة متحركة، بينما أسفرت غارة أخرى في طير دبا عن سقوط عدد كبير من الضحايا، حسبما أفاد مراسل الجزيرة عبيدة حيتو من صور، لبنان.

الأسواق العالمية

تسببت جهود السلام المتعثرة بين إيران والولايات المتحدة في ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى يوم الاثنين. وقد دفع هذا سعر خام برنت القياسي العالمي إلى حوالي 111 دولاراً للبرميل، مقترباً من أعلى مستوياته في أسابيع، مما يعكس التوترات الجيوسياسية المتزايدة.

#إيران_قوية #العدوان_الأمريكي_الإسرائيلي #جاهزية_إيران #جرائم_حرب #المقاومة_الإيرانية #ترامب_وإيران #لبنان_تحت_القصف #الشرق_الأوسط #الأمن_الإقليمي #الجمهورية_الإسلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *