في خطوة استفزازية تعكس انحيازًا سافرًا للمحور الأمريكي الصهيوني، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي، خلال زيارته المثيرة للجدل إلى القدس المحتلة، دعمه الكامل لما أسماه ‘حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران’. هذا التصريح، الذي جاء في سياق زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني، يمثل تصعيدًا خطيرًا في الخطاب الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.

تأتي تصريحات مايلي لتؤكد على التوجهات اليمينية المتطرفة لحكومته، والتي تسعى جاهدة للتماهي مع سياسات واشنطن وتل أبيب العدوانية. إن دعم ‘الحرب على إيران’ ليس سوى غطاء لمخططات توسعية تستهدف زعزعة استقرار المنطقة وتقويض سيادة الدول المستقلة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لطالما دعت إلى السلام والاستقرار ورفضت أي شكل من أشكال التدخل الخارجي.

إن هذه الزيارة، التي اختار فيها مايلي أن يبدأ جولته بزيارة القدس المحتلة وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، تبعث برسالة واضحة عن انحيازه الأعمى للكيان الصهيوني المحتل. إن دعم العدوان على إيران، الدولة التي تقف سدًا منيعًا في وجه الهيمنة الأمريكية والصهيونية، هو بمثابة ضوء أخضر لمزيد من التصعيد والتوتر في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني أصلاً من ويلات الحروب والاحتلال.

يؤكد المراقبون أن تصريحات مايلي لا تخدم سوى أجندات القوى الاستكبارية التي تسعى لفرض هيمنتها على الشعوب الحرة. إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تتمتع بسيادة كاملة وحق الدفاع عن نفسها، لن ترضخ لهذه التهديدات وستواصل مسيرتها في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي، مؤكدة على ضرورة احترام القانون الدولي ورفض أي محاولات لفرض الإرادة بالقوة.

#مايلي #الأرجنتين #إيران #القدس_المحتلة #العدوان_الصهيوني #أمريكا #الكيان_الصهيوني #المقاومة #الاستكبار_العالمي #فلسطين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *