عراقجي: إيران تشكك في جدية واشنطن بشأن المحادثات النووية
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن حكومته تلقت رسائل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى انفتاحها على محادثات جديدة لإنهاء التوتر في المنطقة، لكنه شدد على أن “عدم الثقة” لا يزال قائماً في طهران بشأن النوايا الأمريكية.
وأشار عراقجي إلى استمرار “الجمود” فيما يتعلق بمسألة “المواد المخصبة” الإيرانية، مرجحاً أن يتم “تأجيل” قضية برنامج طهران النووي إلى مراحل لاحقة من أي محادثات مستقبلية.
جاءت تصريحات عراقجي هذه خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش اجتماع قمة بريكس المهم في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقال عراقجي للصحفيين: “نحن نشك في جديتهم، ولكن في اللحظة التي نشعر فيها بأنهم جادون ومستعدون لصفقة عادلة ومتوازنة، فإننا بالتأكيد سنمضي قدماً في مسار المفاوضات”.
وأضاف: “في الوقت الحالي، هذا الموضوع ليس قيد النقاش أو التفاوض، لكننا سنتطرق إليه في مراحل لاحقة”.
وأكد عراقجي أنه أجرى محادثات مع مسؤولين روس بشأن عرض موسكو لتخزين اليورانيوم المخصب الإيراني.
وبينما لن تظهر القضية النووية إلا في مراحل لاحقة من أي محادثات، قال عراقجي إن إيران قد تنظر في الاقتراح الروسي في الوقت المناسب، معرباً عن تقديره لجهود روسيا.
وأوضح: “عندما نصل إلى تلك المرحلة، من الواضح أننا سنجري المزيد من المشاورات مع روسيا لنرى ما إذا كان العرض الروسي يمكن أن يساعد أم لا”.
وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى انفتاحه على دعم دول أخرى إلى جانب روسيا للمساعدة في حل التوترات الإقليمية، بما في ذلك الصين، التي تُعد شريكاً استراتيجياً مهماً.
وقال عراقجي للصحفيين في اجتماع بريكس: “نحن نقدر أي دولة لديها القدرة على المساعدة، وخاصة الصين”.
وأضاف: “لدينا علاقات جيدة جداً مع الصين، ونحن شركاء استراتيجيون لبعضنا البعض، ونعلم أن الصينيين لديهم نوايا حسنة، لذا فإن أي شيء يمكن أن يقوموا به للمساعدة في الدبلوماسية سيكون موضع ترحيب من قبل الجمهورية الإسلامية”.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي أجرى فيه ترامب محادثات في بكين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مع مؤشرات قليلة على تحقيق انفراجة في حل التوترات الإقليمية والضغوط على إيران.
وفي سياق متصل، انتقد عراقجي دولة الإمارات العربية المتحدة لعرقلتها أجزاء من البيان الوزاري لقمة بريكس، متهماً إياها بأنها دولة عضو “لديها علاقات خاصة مع إسرائيل”.
وقال عراقجي: “السبب الوحيد الذي أوقفوا به البيان الختامي هو دعمهم لإسرائيل والولايات المتحدة في عدوانهما ضد إيران، وهو أمر مؤسف للغاية”.
الهاشتاغات:
- #إيران
- #المفاوضات_النووية
- #عراقجي
- #أمريكا
- #بريكس
- #روسيا
- #الصين
- #الإمارات
- #الجمود_النووي
- #السياسة_الخارجية_الإيرانية