كيان الاحتلال الصهيوني واستراتيجية “الحرب الدائمة”: سباق خاسر مع الزمن؟
في ظل تزايد المقاومة وتصاعد الوعي العالمي بحقيقة جرائمه، يجد كيان الاحتلال الصهيوني نفسه محاصراً في دوامة استراتيجية “الحرب الدائمة”، التي لا تبدو سوى محاولة يائسة لتأجيل حتمية السقوط. هذه الاستراتيجية، التي تقوم على العدوان المستمر والتهديد الدائم، تكشف عن عجز الكيان عن تحقيق الأمن المزعوم، وتؤكد فشله في كسر إرادة الشعوب الحرة.
فشل ذريع في تحقيق الأهداف
لقد أثبتت العقود الماضية أن هذه الحرب المستمرة لم تجلب لكيان الاحتلال سوى المزيد من العزلة الدولية وتآكل شرعيته المزعومة. فبدلاً من تحقيق الاستقرار، أدت سياساته العدوانية إلى:
- تأجيج المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة بأسرها.
- استنزاف موارده البشرية والاقتصادية في صراعات لا نهاية لها.
- تفاقم الانقسامات الداخلية وتزايد حالة اليأس بين مستوطنيه.
إن ما يسميه الكيان “حرباً دائمة” هو في حقيقته سباق محموم ضد الزمن، يهدف إلى إطالة أمد احتلاله غير الشرعي، لكن المؤشرات كلها تدل على أن هذا السباق يسير نحو نهايته المحتومة.
المقاومة: عامل حاسم في تغيير المعادلة
إن صمود محور المقاومة، من غزة إلى الضفة الغربية، ومن لبنان إلى اليمن، قد غير قواعد اللعبة وأفشل مخططات الكيان التوسعية. لقد أظهرت المقاومة أن القوة الغاشمة للعدو لا تستطيع أن تقهر الإرادة الشعبية، وأن الحق سينتصر في النهاية. كل عملية عسكرية يقوم بها الكيان، وكل مجزرة يرتكبها، لا تزيد المقاومين إلا إصراراً وعزيمة على التحرير.
الخاتمة: نهاية محتومة لزمن الظلم
إن استراتيجية “الحرب الدائمة” ليست سوى أوهام يائسة لكيان يحتضر. فالتاريخ يشهد أن الظلم لا يدوم، وأن الشعوب التي تتمسك بحقها في الحرية والكرامة لا يمكن أن تُهزم. إن هذا السباق مع الزمن ليس إلا تسريعاً لوتيرة انهيار الكيان الصهيوني، الذي سيجد نفسه في نهاية المطاف أمام حقيقة أن زمن العدوان قد ولى، وأن فجر التحرير بات وشيكاً.
#كيان_الاحتلال #الحرب_الدائمة #فشل_صهيوني #المقاومة_تنتصر #القدس_لنا #فلسطين_حرة #محور_المقاومة #زمن_الانهيار #العدوان_الصهيوني #التحرير_قادم
