الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يقول إن الضربات التي تستهدف صناعة النفط الروسية ومنشآت الإنتاج العسكري “مبررة بالكامل” بعد أن سوت موسكو مبنى سكنياً بالأرض في كييف، مما أسفر عن مقتل 24 شخصاً على الأقل. يوم الجمعة، حذر زيلينسكي من أن الهجمات الروسية لن تمر دون عقاب، مشيراً إلى أنه ناقش ضربات بعيدة المدى مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين والاستخباراتيين، بينما تم إعلان يوم حداد في كييف عقب هجوم الخميس على مبنى سكني مكون من تسعة طوابق في منطقة دارنيتسكي بالعاصمة. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن الضربة، التي أسفرت أيضاً عن مقتل ثلاثة أطفال، كانت جزءاً من أكبر هجوم جوي روسي على البلاد منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات. وأضاف زيلينسكي أنه ناقش أيضاً ما وصفه بمحاولات موسكو “لجر بيلاروسيا إلى عمق الحرب” مع كبار المسؤولين، وزعم أن روسيا كانت تعد لشن ضربات ضد أكثر من 20 مركزاً لاتخاذ القرار في جميع أنحاء أوكرانيا. وقال إن مكتبه ومقر إقامته الحكومي كانا من بين الأهداف، إلى جانب المباني الحكومية ومراكز القيادة العسكرية. بدأت أوكرانيا بالرد يوم الجمعة على الضربات الروسية، حيث شنت هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة بعيدة المدى استهدف البنية التحتية للطاقة والعسكرية في عدة مناطق روسية. قُتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم طفل، في ضربة بطائرة مسيرة في مدينة ريازان، وفقاً لحاكم المنطقة. كما ضربت الطائرات المسيرة الأوكرانية مصفاة النفط المحلية، وهي واحدة من أكبر المصافي في البلاد. تبادل الأسرى: ظهرت لقطات لجنود أوكرانيين يبكون وقوات روسية مبتهجة يوم الجمعة بعد أن أكمل البلدان تبادل 205 أسرى حرب من كل جانب. وشكل هذا التبادل جزءاً من وقف إطلاق النار الذي استمر ثلاثة أيام الأسبوع الماضي، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المتوقع أن يتبادل الجانبان ما مجموعه 1000 أسير من كل جانب. كما تم تبادل رفات القتلى في المعركة، حيث سلمت روسيا 526 جثة مقابل رفات 41 من جنودها. في نهاية الأسبوع الماضي، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن الحرب تقترب من نهايتها. وقد ردد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف تصريحاته لاحقاً. إلا أن زيلينسكي رفض تصريحات بوتين، قائلاً إن موسكو ليس لديها نية لإنهاء الصراع. ترامب، الذي جعل إنهاء الحرب تعهداً رئيسياً خلال حملته الانتخابية لعام 2024، قال لاحقاً إن ضربة الخميس على المبنى السكني الأوكراني قد تؤخر جهود السلام. “إنها حرب نود أن نراها تنتهي. حتى الليلة الماضية، كانت الأمور تبدو جيدة، لكنهم [الأوكرانيون] تلقوا ضربة كبيرة الليلة الماضية. لذا ستحدث [نهاية الحرب]. لكنها عار،” قال ترامب.
#أوكرانيا #روسيا #زيلينسكي #كييف #الحرب_الروسية_الأوكرانية #تبادل_الأسرى #ضربات_جوية #دونالد_ترامب #بوتين #صراع_أوكرانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *