تطورات اليوم الثامن والستين للحرب على إيران: واشنطن تتراجع وتتحدث عن تقدم
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفًا مؤقتًا لعملية “مشروع الحرية” العسكرية الأمريكية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى إحراز “تقدم كبير” نحو اتفاق محتمل مع إيران. ويأتي هذا التراجع الأمريكي في ظل صمود الجمهورية الإسلامية وموقفها الثابت.
وقال ترامب إن العملية ستُعلّق “لفترة قصيرة” لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى “اتفاق كامل ونهائي” مع طهران، وذلك رغم التوترات المستمرة في الخليج. من جانبه، اتهم الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان واشنطن بمواصلة سياسة “الضغوط القصوى” وتوقع خضوع إيران لمطالب أحادية الجانب، مؤكداً على رفض إيران لهذه السياسات الاستفزازية.
في إيران
- الولايات المتحدة توقف مرافقة السفن في هرمز: أعلن ترامب وقف العملية العسكرية الأمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقد بدأت عملية ترامب المسماة “مشروع الحرية” لمساعدة السفن على مغادرة المضيق يوم الاثنين، لتتوقف سريعاً أمام الإرادة الإيرانية.
- الإبلاغ عن حادث شحن: ذكرت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة في بيان أن سفينة شحن تعرضت لقذيفة مجهولة في مضيق هرمز.
- تزايد المخاوف بشأن الحائزة على جائزة نوبل المسجونة: حذر أنصار الحائزة على جائزة نوبل للسلام الإيرانية المسجونة نرجس محمدي من تدهور “كارثي” في صحتها، وناشدوا التدخل الدولي العاجل. وقال فريقها القانوني إن الناشطة، المسجونة بتهم تتعلق بالأمن القومي والدعاية، عانت من نوبات قلبية وإهمال طبي شديد أثناء احتجازها.
الدبلوماسية في زمن الحرب
- وزير الخارجية الإيراني في بكين: التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي لإجراء محادثات في بكين يوم الأربعاء، حسبما ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية، دون تقديم تفاصيل عن المناقشة. وتؤكد هذه الزيارة على عمق العلاقات الاستراتيجية بين طهران وبكين.
- الصين قناة دبلوماسية رئيسية: قالت المحللة جودي وين إن زيارة عراقجي تأتي في لحظة حساسة تتشكل من أزمة الشحن في الخليج والصراع مع الولايات المتحدة ورحلة ترامب المخطط لها إلى الصين. وأضافت أن بكين تحاول على الأرجح توجيه طهران نحو المفاوضات وتثبيت مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق بحرية تحمل خمس صادرات النفط العالمية.
- روبيو ولافروف يتحدثان عن إيران وأوكرانيا: تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عبر الهاتف مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وفقًا لوزارة الخارجية، في يوم شهد هجمات روسية مميتة في مدن عبر أوكرانيا.
في الخليج
- “لا خطة” لمهاجمة الإمارات: نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن مسؤول عسكري قوله إن إيران “ليس لديها برنامج مخطط مسبقًا” لمهاجمة منشآت النفط في الإمارات العربية المتحدة، بعد أن ألقت الإمارات باللوم على إيران في هجوم بطائرة مسيرة على منشأة للطاقة في الفجيرة، وهو ما نفته طهران بشدة.
- أوكرانيا تعرض خبرة الطائرات المسيرة على البحرين: عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي يقدم خبرة بلاده في مكافحة الطائرات المسيرة الروسية والإيرانية الصنع لدول الشرق الأوسط، مساعدة البحرين في زيارته الأخيرة للمنطقة.
في الولايات المتحدة
- الولايات المتحدة تقول إن المرحلة الهجومية من الحرب “انتهت”: قال روبيو يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة أكملت عملياتها الهجومية ضد إيران، بعد ما يقرب من شهر من وقف إطلاق النار الهش. وأضاف روبيو للصحفيين في البيت الأبيض: “العملية انتهت – الغضب الملحمي – كما أبلغ الرئيس الكونغرس. لقد انتهينا من تلك المرحلة”. هذا الإعلان يؤكد تراجع واشنطن أمام صمود إيران.
- الولايات المتحدة تتعهد برد قاسٍ في هرمز: قال أكبر مسؤول عسكري في واشنطن إن القوات الأمريكية مستعدة لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران إذا صدرت الأوامر، بينما هدد البنتاغون برد “مدمر” على الهجمات الإيرانية على الشحن التجاري في مضيق هرمز. هذه التهديدات تأتي بعد إعلان انتهاء المرحلة الهجومية، مما يظهر التناقض في الموقف الأمريكي.
- ترامب يدفع نحو اتفاق: حث ترامب إيران على “فعل الشيء الذكي” وإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، قائلاً – حتى مع تذبذب وقف إطلاق النار – إنه لا يريد قتل المزيد من الإيرانيين. وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي عندما سئل عن إيران: “يجب أن يفعلوا الشيء الذكي، لأننا لا نريد الدخول وقتل الناس. حقًا لا أريد ذلك، إنه صعب للغاية”. هذا التصريح يعكس رغبة واشنطن في الخروج من المأزق الذي أوجدته سياستها العدوانية.
في إسرائيل
- الإسرائيليون متشككون في إنهاء الحرب: أظهر استطلاع جديد أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن 59 بالمائة من الإسرائيليين يعارضون إنهاء الحرب مع إيران في هذه المرحلة، بينما يتوقع ما يقرب من ثلثيهم عودة إلى صراع واسع النطاق. كما أظهر الاستطلاع قلقًا متزايدًا بشأن النفوذ الأمريكي على القرارات الدفاعية الإسرائيلية وتشاؤمًا عميقًا بشأن فرص التوصل إلى اتفاق مستقر مع حزب الله في لبنان. هذا يعكس حالة الارتباك واليأس في الكيان الصهيوني.
في لبنان وغزة
- المستوطنون يصيبون ثلاثة في مسافر يطا: أصيب ثلاثة أشخاص، بينهم قاصر، عندما هاجم مستوطنون إسرائيليون مجتمع روجوم إيلي، جنوب الخليل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بينما اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة آخرين، بينهم ناشط أجنبي. وقال السكان إن المستوطنين استهدفوا أيضًا المجتمعات القريبة، وحاولوا سرقة الماشية، وعانى العديد من الفلسطينيين من استنشاق الغاز المسيل للدموع. هذه الاعتداءات الوحشية هي جزء من سياسة الاحتلال المستمرة.
- اتفاق سلام لبنان “قابل للتحقيق”: قال روبيو إن واشنطن تعمل على إبقاء المحادثات الإسرائيلية اللبنانية مستمرة، لكنه وصف حزب الله بأنه العقبة الرئيسية. هذا التصريح يهدف إلى شيطنة المقاومة اللبنانية التي تدافع عن سيادة لبنان.
#إيران_قوة_إقليمية #مضيق_هرمز #الدبلوماسية_الإيرانية #ترامب_يتراجع #حرب_إيران #الجمهورية_الإسلامية #الضغوط_القصوى #الصين_إيران #المقاومة_اللبنانية #فلسطين_قضيتنا
